12‏/06‏/2009

أناسٌ في حياتنا

× أناسٌ في حياتنا ×

لماذا نتأثر بما يقوله الأصغر منا عقلاً..؟؟ كيف يمكنهم أصلاً التأثير علينا بكلامهم..؟؟ مع أننا الأعقل..! قد يكون لديهم أسلوب استفزازي.. أو القدرة على الحديث بشكل متواصل.. مع الحركة المستمرةالمقرونه بالحديث.. مما يوحي لنا بأنهم على حق.. وبأنهم الأقوى رأياً.. و وبالتالي يثير أعصابنا..ويشعرنا بالضيق.. والحرج..ويهز توازننا الفكري.. وفي أعماقنا نعلم.. بأنهم لايستحقون منا كل هذا الإهتمام لشغل بالنا..والسماح لهم بتعكير أفكارنا.. ليس بالضرورة.. أن يكون هذا الشخص يتحاور معك مباشرةً..وجهاً لوجه..فهناك طرق أخرى طرأت علينا للتحاور.. وأنتم أعلم بها بالتأكيد.. أو حتى أنه لا يحاورك أنت..بل إن الحوار لغيرك.. ولكن بإرادتك أو بغير إرادتك .. مستمع لهذا الحوار الضعيف فكرياً ومضموناً.. إذاً ما دمنا نعرف بأنهم كذلك.. ما الذي يجعلنا نجلس ونستمع لهم ؟.. هذا ما أريد الوصول له.. ستقولون مجبرين.. لا.. لا يمكن لأحد إرغامنا على ذلك.. لماذا لا نعطيهم الأذن الصماء ؟.. كما يقال بالمثل.. لما لا نقوم بحركه.. أو إشارة..تشعرهم بأننا غير مهتمين بحديثهم.. وبأنه غير مرغوب من قبل عقولنا ؟.. أنا لا أقول هنا..بأن نتجاهلم كلياً..لا.. فذلك سيجعلهم يأخذون إنطباع سيء عنا بالتأكيد.. وبأننا متعالين عليهم.. ما أقصده هو.. بأن نحاول نحن التحكم في محور الحديث.. ونغير أفكارهم.. وأسلوبهم.. قد لا نستطيع ذلك.. نعم.. هدفي هو..أن يكون لنا رأينا الخاص لا المفروض علينا.. ولا نتراجع عنه بطريقه إنهزاميه..تزيدهم قوة.. وبالتالي علينا أن نعلم أنفسنا.. .. أسلوب الحديث.. والإستماع.. فنون الصمت.. والإنصات.. طرق الجذب.. والإهمال..

قد يكون صعب في البدايه.. ولكن يجب ذلك.. لأننا لو استمرينا على هذا الحال..سندمر عقولنا..

وستتسرب أفكارهم فيها..من غير أن نشعر بذلك.. ولن نلاحظ ذلك.. إلا بعد أن نرى اننا أصبحنا مطابقين لهم..

هناك تعليقان (2):

الهناف محمد المزروعي يقول...

اشكرك اختي فكلنا نجهل فن الحديث والتعامل لكنه ليس خطأنا ان لم يزرع فينا منذ البدء وعلينا تصحيح الخطأ لنكون المغناطيس الذي يجذب من حولنا ولا يتاثر ..

mese يقول...

هلآ بك أخوي..
أكيد أن الخطأء ليس كله منا..ومثل ما قلت.. علينا تصحيح الخطأ فهو الأهم..والأجمل أن نكتشفها بأنفسنا قبل أن يلاحظها الآخرين..وتصحيحها..