30‏/12‏/2009

رسالة إلى

السلام عليك ورحمة الله وبركاتة
صبآآحٌ.. ومسآآءٌ ..مفعمٌ ..بالفرح.. والسعادة..والخير..

ها أنا أنتظر بشوق.. سطوع النجوم..لتزين سمائي بنورها .. نعم كعادتي..ألم أخبركِ من قبل.. بأنني اهواها؟..
بالتأكيد أخبرتكِ..فلم يبقى لدي شيء لم أخبركِ به.. بتُ كالكتاب المفتوح أمامكِ..
صحيح أنه تفصل بين أعيننا تلك الحدود.. المجنونه.. ولكنها لم تستطع أن تفصل بين قلوبنا..
سأُخبِرُك ِبشيءٍ لم أقلهُ من قبل.. وكعادتكِ.. سَتسْتمعين لي بكل هدوء.. وتركيز تام.. لكن.. إعذريني لو أطلت عليكِ بالتفاصيل.. فأنا أعتبرها مهمه..
............
ولكن في البداية.. دعيني أخبرك.. بحكايه..
فقد عودتك على الحكايات.. وأريد منك أن تضعي لها النهايه..
فجميع حكاياتي السابقه لم تعجبكي نهاياتها..
............
" كان هناك وردتان من بستانين مختلفين.. وشاء القدر أن تلتقيا..
وفي أول لقاء لهما،،،
مرحباً،،،
أهلاً،،
من أنتي؟؟
أنا أنتي،،
كيف!!؟؟
أنا من تبحثين عنها،،
أحقاً !!،،
كيف عثرتي علي؟؟
لا،، بل عثرنا على بعض،،
لا تتركيني،،
سنرى ما ستفعل بنا الأيام،، "
هي قصيرة.. نعم.. ولكن بيدك أنتي أن تطيليها..
.............
كنت قد يئست من البحث.. ووصلت لمرحله.. من اليقين.. أنه لا يمكنني إيجادها..
إنني بحاجةٍ للشعور بها.. كم أغبط غيري عليها..وأتخيل كيف ستكون لو أنني وجدتها..
ظننتُ بأنه يجبُ أن تتكون منذ الصغر وإلا قد يصعب الحصول فيما بعد عليها.. .............
هل هي حقاً كما يصفونها،، أيمكن أن أجد الراحة من خلالها،،
وبأنها مرآتنا التي نرى بها أنفسنا,, مثل ألوان قوسِ قُزح تلونُ حياتنا ,,
وبإستطاعتي أن أرمي همومي عليها،، وقد نكون لبعض بئراً لأسرارنا ؟؟؟؟؟؟
.............
أخيراً وجدتها نعم هي.. وتحقق حلمي..
لقد عثرتُ على توأمِ روحي.. و وجدتُ من سأحلِمُ وأرسِمُ معها حياتي ..
هي من ستواسيني وتحمِلُ معي همومي.. أخيراً حصلتُ على صديقة قلبي..
............ لقد كان لي صديقات.. كن مجرد صديقات عابرات..
ظننت أن هذه هي الصداقة فقد.. تنتهي بإنتهاء ما يجمعنا..
ولم أبالي بفقدانها.. ومع ذلك كان لدي إحساس قوي بأن ما أظنه خاطئ..
............
أما الأن فلقد عرفت المعنى الحقيقي للصداقه.. فلن أفرط فيها أبداً..
سأحلق معها في سماءٍ مليئة بالنجوم.. إنني أسعد إنسانه بعثوري عليها..
كل ما أتمناه أن تبقى بلسماً لروحي مدى الحياة.. وأن الأمل الوحيد لدي الآن بأن يكون لي جزء بسيط من ذكرياتها.. ............
إعلمي يا صديقتي بأنكِ أول صديقةٍ لي.. وغدوتي رفيقتي ودليلي لِدرب الحياة..
فأنتِ البلسم الذي ضمّد جروحي.. بعد الله.. أختي التي لم تلدها أمي.. بل هداني إياها ربي..
ومهما فرقت بيننا الأيام ستظلي في قلبي للأبد.. يا توأم روحي فلا تجرحي روحَك..
............
من ............ إنسانه.. أعدتي لها أمل الأحلام..
إلي ............ من تمِلكُ قلباً صافي كالغدير.. و حمِلت لي شذى الزهور..
صحيح..نسيتُ شيءً أخرَ..مرةً أخرى.. إعذريني.. فأنتِ تعلمينَ نقاط ضعفي..
قد قلتي لي سابقاً بأنكِ أدمنتني.. بل أنا من أدمنتُكِ.. حتى باتت نجمُتنا تحملُ اسمكِ..

طبيعة

video

29‏/12‏/2009

حياتنا الأولى...!!

كيف نخطط للمستقبل ونقول غداً سنعمل كذا وكذا ؟؟ 
وننسى أن نخطط لذلك اليوم, وتلك الليلة المظلمة..
.. ..

كم يقشعر بدني عند رؤية تسبيح الشجر لله العظيم, غريب كيف تهتز بتلك القوة والتواصل والإستمرار بدون كلل ولا ملل!!
فأستحي من نفسي وألومها على تقصيرها الكبير..
.. ..


كثيراً ما نستمتع بجمال منظر غروب الشمس, ونغفل عن معناه الحقيقي!! الذي ينذرنا بإنتهاء يوم آخر من حياتنا القصيرة..
.. ..

تشع قلوبنا فرحاً لسماع صوت خرير الماء, وتضحك لرؤية المطر, ونتسائل لماذا نفرح هكذا ؟؟
"وجعلنا من الماء كلّ شيء حيّ أفلا يؤمنون" الأنبياء (30) لذلك تحيا قلوبنا به..
.. ..

لماذا نيأس ونمل ونتعب بسرعة ؟؟ فقد تأمل آيات الله عز وجل وستجد فيها كل الأمل والسعادة والتفائل بغد مشرق..

قال تعالى :"وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ {38} وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ {39} لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ {40}" يس .

فالحياة لن تتوقف بيأسك, فهاهو القمر لا يمل أبداً ففي كل شهر يولد من جديد, فلما لا نكون مثله.. ؟!
.. ..



خارج النص..
..BookMark
عزيزتي شكراً لسؤالك وإهتمامك..وأنا أيضاً أفتقدت عالم التدوين والقراءة لأصدقائي وأشعر بأن هناك الكثير أمامي لقراءته لهم..هي فترة فقط ومرت والحمد الله..شكراً لمتابعتك الجميله عزيزتي :)

06‏/12‏/2009

عيدكم مبارك

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
تعتذر mese عن انقطاعها عن المدونة في الفترة الأخيرة و ستعود قريباً
و تبارك لكم بعيد الأضحى و عيد الاتحاد
...